JavaScript


في ختام فعاليات “منتدى التعلم عبر حل المشكلات” بالبوليتكنك: المتحدثون العالميون والمحليون يؤكدون أهمية تدريب الشباب والشراكة بين قطاع الصناعة والجامعات

image

خلص “منتدى التعلم عن طريق حل المشكلات والمشاريع” الذي افتتحته كلية البحرين التقنية (بوليتكنك البحرين) بوم الخميس الماضي الموافق 31 أكتوبر 2019،  واستمر على مدار أربعة أيام متتالية، إلى أن احتياجات الصناعة قد تغيرت خلال السنوات الماضية ويجب الاعتراف بهذه الاحتياجات.. ولذلك، بات تدريب جيل الشباب أولوية رئيسية يجب أن يفهمها كل القادة، مما يؤكد أهمية الشراكة بين أرباب الصناعة ومؤسسات التعليم العالي.

وفي الحلقة النقاشية التي أدارها الدكتور براين بينيسن رئيس لجنة البحوث في بوليتكنك البحرين، وشارك فيها كل من: رئيس شركة الخليج لصناعّة البتروكيماويات الدكتور عبدالرحمن جواهري، ورئيس جامعة البحرين الدكتور رياض حمزة، والرئيس التنفيذي لشركة بابكو الدكتور بيت بارتلت، ومدير عام معهد البحرين للتدريب الدكتورة سماح العجاوي، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي لبوليتكنك البحرين الدكتور جيف زابودسكي.. تم تسليط الضوء على أنه على الرغم من صعوبة نقل المعرفة من خلال المحاضرات التقليدية، فإن حركة التعليم العالي لاستخدام المزيد من الأساليب المتمحورة حول الطالب مثل التعليم القائم على حل المشكلات والتعلم القائم على المشاريع تعد أساليب مبتكرة مهمة لتطوير مهارات التعلم المختلفة التي يحتاج إليها الخريجيون الجدد، ومنها المهارات التي يتطلبها سوق العمل وقطاع الصناعة والمتمثلة في: العمل الجماعي والتواصل، والمشاريع، والإدارة الذاتية، وحل المشكلات.

اشتمل المنتدى في أيامه الأربعة على طرح 21 ورقة عمل ذات قيمة عالية، وست ورش عمل، وافتتح بحلقة نقاشية للطلبة، وحلقة أخرى أدارها الرئيس التنفيذي للبوليتكنك الدكتور جيف زابودسكي، بالإضافة إلى يومين من التدريب المركّز على منهجية التعلم عن طريق حل المشكلات بمشاركة ثلاثة متحدثين رئيسيين من جامعة ألبورغ، ومقرها الدنمارك، وبحضور أكثر من 200 مشارك من طلبة وأكاديمي الجامعات الحكومية والخاصة ووزارة التربية والتعليم.

ومن جهته، علق الرئيس التنفيذي للبوليتكنك الدكتور جيف زابودسكي بالقول: “إن هذا المنتدى يشكل إحدى مبادراتنا في بوليتكنك البحرين لتعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي، في سبيل الوقوف على احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، بما يمكننا من تطوير مناهجنا الدراسية وفقًا لهذه الاحتياجات، وبالتالي تطوير مهارات طلبتنا بالاستعانة بالمناهج والأساليب الحديثة في التعليم والتعلم حتى نخرِّج جيلًا قادرًا على ولوج سوق العمل بكل ثقة وجدارة”.

ومن الجدير بالذكر أنه شارك في المنتدى متحدثون عالميون من أستراليا، وسنغافورة والولايات المتحدة الأمريكية، ممن لهم باع طويل في استخدام أسلوب “التعلم عن طريق حل المشكلات والمشاريع” في التعليم، كما قدمت جامعة ألبورغ، ومقرها الدنمارك، ورش عمل في هذا المجال، الأمر الذي من شأنه إثراء مهارات التعليم والتعلم لدى الأكاديميين في قطاع التعليم العالي. وبدورهم، قام المشاركون الذين تم قبول بحوثهم بتقديم هذه البحوث في مجال تطبيق أسلوب التعلم عن طريق حل المشكلات في عمليتهم التعليمية.

WP-Backgrounds by InoPlugs Web Design and Juwelier Schönmann
x

Speak with Registry Team